السيد الخوئي

122

فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي)

سؤال ( 319 ) أنا امرأة عادتي الشهرية ثلاثة أيام واغتسل في اليوم الرابع ، وصادف أن ذهبت إلى العمرة وكان يوم وصولنا إلى الميقات للإحرام هو اليوم الرابع ، فلم أتأكد من انتهائها ، وبناء على ذلك لم أغتسل وإنما اكتفيت بالوضوء والنية وفقاً لتعليمات أبي الذي سأل مسبقاً أحد الشيوخ في ذلك . وبعد أن تأكدت من انتهائها اغتسلت ولكن ما حدث أنني بعد الغسل عن الحيض ذهبت لأداء العمرة ، فطفت وأديت مناسك العمرة ظهراً ولكن أحسست بنزول شيء وأنا في بيت الله . وعندما رجعت إلى المنزل وجدت بقايا من الدورة ، وذلك خلاف عادتي ولا علم لي أنها تزيد عن ذلك ، فاغتسلت ومن ثم رجعت عصراً إلى بيت الله الحرام ، وحدث نفس الشيء ونزل بعض الأوساخ واغتسلت بعد العودة إلى المنزل ، ولكن هل عمرتي صحيحة ؟ وهل على شيء وأنا لا أعلم أن كل ذلك سيحدث بعد شوق كبير إلى بيت الله ؟ بسمه تعالى إذا كان الدم الذي رأته بعد أيام عادتها أحمر اغتسلت منه بعد انقطاعه وأعادت مناسك العمرة ، وإن كان أصفر عملت أعمال المستحاضة . فإن كان الدم بعد الطواف وصلاته فعملها صحيح ، وعليها أن تتطهر لطواف النساء وصلاته ، والله العالم . سؤال ( 320 ) هل للمرأة الحائض أن تتلبس بالإحرام للعمرة المفردة المستحبة ، وهي تعلم بعدم بقائها في مكة إلى حين طهرها فتضطر للاستنابة ، أم لا ؟ بسمه تعالى لا بأس بإحرام الحائض للعمرة المستحبة ، وإن لم تتمكن من أداء طواف العمرة وطواف النساء وصلاته بنفسها استنابت لهما ، والله العالم . سؤال ( 321 ) وردت لكم فتوى بجواز إحرام الحائض مع علمها بأنها لن تستطيع